أنواع الذكاء









يعرف "الذكاء"، بأنه القدرة على التفكير والاستنتاج المنطقى والألمعية، والقدرة على تخزين المعلومات، والتوصل اليها والقدرة على مواجهة الصعاب، ومن ثم حل المشاكل التى تعترض طريق الفرد، مما تقدم نفهم أن الناس تعودوا أن يربطوا الذكاء، بالنشاط العقلى. وقد انتشرت فكرة قياس الذكاء على أساس قياس قوة هذا النشاط. ويعتبر الـ"آى. كيو" عندهم، هو نسبة ذكاء الفرد إلى متوسط الذكاء فى المجتمع.

أما بالنسبة للأطفال فيأخذون بالحسبان العمر الزمنى للطفل، مقارنة بعمره العقلى. هو ما يعرف بالذكاء الأكاديمى، يعتبر أن معدل ذكاء الفرد فى المجتمع هو 100، وأن كل من يملك ذكاء فوق الـ 100 يعتبر ذكيا. وآلية قياس الذكاء تعتمد على ثلاثة محاور أساسية هى القدرة على الحساب، المنطق والبراعة اللفظية.

وقد لاحظ بعض العلماء أن التقييم بهذه الطريقة قاصر لأن هناك أنواعا من القدرات والمواهب الفردية لا تستطيع هذه القياسات قياسها وتلك هى حالة الابنه السائلة أو الشاكية بمعنى أدق، مما دعا عالم النفس هاوارد جاردنر، سنة 1987 إلى الكشف عن وجود سبعة أنواع من الذكاء بخلاف الذكاء الأكاديمى وعرّف الذكاء بأنه مجموعة من القدرات المستقلة الواحدة عن الأخرى التى يمتلكها الأشخاص، فى مجالات كثيرة.

اولا - الذكاء اللغوى
وهو القدرة على التعبير اللغوى واستعمال الكلمات.. قدرة يملكها أفراد أكثر من غيرهم مثل الخطباء المفوّهون، يملكون هذا النوع من الذكاء ويطورونه بالتمرين والتدريب وربما استغلوه فى الوصول إلى عقول الناس.

ثانيا - الذكاء المنطقى الرياضى
والنوع الثانى هو الذكاء المنطقى الرياضى وهو ما يمكّن الأشخاص من التفكير الصحيح، باستعمال أدوات التفكيرالمعروفة كالاستنتاج والتعميم، وغيرها من العمليات المنطقية.

ثالثا - الذكاء الفراغى
وهو القدرة على تصور الأشكال وصور الاشياء فى الفراغ أى المكان ذى الثلاثة أبعاد ونحن نستعين بهذه المهارة كلما رغبنا فى صنع تمثال أى مجسم وترتبط هذه القدرة بما يسمى إدراك التواجد فى المكان ويستطيع من يملكون الذكاء المكانى العودة إلى المكان الذى كانوا فيه قبل سنوات بسهولة .

رابعا - الذكاء الجسدى
هو أكثر أنواع الذكاء السبعة المختلف حولها. .أنه القدرة على التحكم بنشاط الجسم وحركاته بشكل بديع. هو يستطيع توظيف لغة الجسد بشكل فعال وهو مهارة لا شك يملكها الرياضيون ولاعبو الكورة والراقصون وعارضو الأزياء.

خامسا - الذكاء الإيقاعى الموسيقى
هو حب الموسيقى والإحساس بالإيقاع والعزف وتأليف الموسيقى تظهر عند هؤلاء "الموسيقيين" سواء تعلموا الموسيقى أو لا، والتمرين قد يطور القدرة الموسيقية، ولكنه لا يوجدها من فراغ. وكان "موتسارت" مثلا قد بدأ يعزف الموسيقى ويؤلف الألحان، وهو لا يزال طفلا صغيرا، فإن المهارة الموسيقية ترتبط بمناطق محددة فى المخ.

سادسا - الذكاء الاجتماعى
وهو القدرة التى يملكها الفرد على التواصل مع الآخرين والسياسيون ممن يحظون بشعبية واسعة والأشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة (الصفة الكاريزماتية)، من القياديين يمتلكون هذه القدرة.

سابعا - الذكاء الروحى أو الخارجى
وهو أن يعى الإنسان نفسه والعالم الذى يعيش فيه، ويدرك العلاقات التى تربط الأمور والظواهر المحيطة به، مهما بدت بعيدة أو منفصلة الواحدة عن الأخرى. ووعى المرء لنفسه يعنى أن يتعمق فى نوعية مشاعره وماهية وجوده. وهو وعى يقود عاجلا أو آجلا إلى الاعتزاز بالنفس وتقديرها وإلى قوة الشخصية الذى يميز المفكرين والمصلحين الاجتماعيين.

أما ضعف هذا النوع من الذكاء فيؤدى إلى ضعف وعى الشخص بذاته، وإلى انقطاعه عن المحيط الذى يعيش به، كما يحدث للأطفال الفاقدى الصلة بما حولهم كالمتوحدين.

References:
الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس











Comments

Popular posts from this blog

Benefits of SMS Marketing for Small Business

SETUP AND CREATE YOUR BUSINESS MARKETING BLOG

De Kare-Silver’s electronic shopping test